‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين بوست. إظهار كافة الرسائل

قناة البحرين... عوائد اقتصادية واستراتيجية لإسرائيل



كتب المختص بالشأن الإسرائيلي صالح النعامي
في الوقت الذي اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو"، تجسيداً لرؤية مؤسس الحركة الصهيونية، "تيودور هيرتزل" وإسهاماً في تعزيز المشروع الاستيطاني اليهودي في الضفة الغربية، رأت دراسة إسرائيلية أن مشروع قناة البحرين، الذي وقعت الأردن و"إسرائيل"، الأسبوع الماضي، على اتفاق لتنفيذه، دليل على أن الطريق المسدود الذي انتهت إليه الجهود لحل الصراع مع الفلسطينيين لا يؤثر سلباً على تطبيع العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.
 وحسب الدراسة، التي نشرها "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي أول من أمس، وأعدها سفير "إسرائيل" الأسبق في عمان، "عوديد عيران"، فإن "إسرائيل" ستكون الرابح الأكبر من تدشين مشروع قناة البحرين، الذي يقوم على ضخ مياه البحر الأحمر إلى مياه البحر الميت.
منوهاً إلى أن المرحلة الأولى من المشروع، التي ستبدأ في عام 2018 وتنتهي في عام 2020 ستشمل تدشين محطات تحلية للمياه في مدينة العقبة، الواقعة في أقصى جنوب الأردن.
وأشارت الدراسة إلى أن "إسرائيل" ستحصل وحدها على 50 في المائة من كمية المياه التي ستتم تحليتها، في حين سيتقاسم الأردن والسلطة الفلسطينية الكمية الباقية.
ومن المتوقع أن تنتج محطة التحلية بين 80 و100 مليون متر مكعب من المياه سنوياً.
وحسب الدراسة، ستشمل المرحلة الثانية من المشروع ضخ مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت بهدف استخدام المياه المتدفقة في إنتاج الكهرباء وإحياء البحر الميت والحيلولة دون جفافه.
وتستدرك الدراسة أن المشكلة التي تعيق تنفيذ مراحل المشروع تتمثل في تمويل المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية نصف مليار دولار، مشيرة إلى أنه تم حتى الآن تأمين 100 مليون دولار، قدمتها الولايات المتحدة.
ونوهت إلى أن الكثير من الخبراء يشككون في أن يكون ضخ مياه البحر الأحمر إلى البحر الميت هو الوسيلة "الأقل تكلفة والأكثر جدوى" من أجل الحفاظ على البحر الميت.
وأوضحت أن مشروع قناة البحرين ينضم إلى قائمة من الشراكات الاقتصادية بين "إسرائيل" والأردن، مشيرة إلى الاتفاق الذي وقع في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، والذي بموجبه ستشرع إسرائيل، نهاية 2019، بتزويد الأردن بالغاز على مدى 15 عاماً، مقابل عشرة مليارات دولار.
ونوهت الدراسة إلى أن الصفقة مع الأردن تسهم بشكل جذري في تطوير حقول الغاز الإسرائيلية المكتشفة حديثاً، وأن مجمع الشركات التي تنقب عن الغاز ستستغل عوائد الصفقة مع الأردن في تمويل المرحلة الأولى من تطوير حقل "ليفيتان".
واعتبرت الدراسة أن تطور الشراكات الاقتصادية ومظاهر التطبيع بين إسرائيل والأردن دليل على عدم تأثير المعارضة التي يبديها البرلمان والشارع الأردني على رغبة الملك والحكومة في عمان في تواصل التعاون مع إسرائيل.
وأشارت إلى أنه إلى جانب العوائد المالية التي حصلت عليها من صفقة بيع الغاز للأردن، فإن إسرائيل ترى في مشاريع البنى التحتية الضخمة مع المملكة وسيلة تسهم في ضمان استقرار بيئتها الجيواستراتيجية في ظل تحولات متلاحقة تعصف بالمنطقة.
 من ناحيته، اعتبر نتنياهو أن مشروع قناة البحرين يمثل تجسيدا لـ"حلم" مؤسس الحركة الصهيونية، تيودور هيرتزل الذي توقع في كتابه "أرض قديمة جديدة" تدشين هذا المشروع.
ونقلت صحيفة "ميكور ريشون" عن نتنياهو إشارته إلى أن المشروع سيعزز المشروع الاستيطاني في الضفة، على اعتبار أن المستوطنات اليهودية المقامة في منطقة غور الأردن، التي تشكل 28 في المائة من مساحة الضفة الغربية، ستحصل على المياه العذبة من محطة التحلية التي ستقام في العقبة.
وأشار إلى أن المشروع يمثل أحد ضمانات استقرار العلاقات الاستراتيجية بين "إسرائيل" والأردن، معتبراً أن هذه العلاقات "سليمة ومبنية على أسس سليمة". وتوقع أن تفي كل من اليابان والاتحاد الأوروبي، إلى جانب الولايات المتحدة، بتعهداتها باستكمال تمويل المشروع.
وفي سياق متصل، نقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي عن مصادر في وزارة السياحة الإسرائيلية قولها إن من شأن المشروع أن يعزز قطاع السياحة في "إسرائيل"، على اعتبار أن قطاعاً كبيراً من السياح يتوجه إلى منطقة البحر الميت . 

نتنياهو يعترف بمقتل 8 إسرائيليين في إيلات



اعترف رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" بمقتل ثمانية إسرائيليين بينهم جنديان في هجوم لمسلحين في سيناء عام 2011 .

وقال الخبير الأمني الإسرائيلي "يوسي ميلمان" إن الحادث وقع وفي أغسطس/آب 2011، في الطريق رقم 12 على حدود مصر مع مدينة إيلات المحتلة حين تسللت مجموعة من المسلحين  عبر سيناء، وخاضت لعدة ساعات اشتباكا مسلحا مع القوات الإسرائيلية.

وهاجم المسلحون حافلتين وسيارتين كانتا تسيران على الطريق، فقتلوا ستة إسرائيليين، واثنين من الجنود، بينما قتل سبعة من مسلحي التنظيم.

وخلال الاشتباكات أطلق المسلحون صاروخا باتجاه مروحية إسرائيلية كانت تحوم في المكان، ولا يعرف حتى اللحظة هل كان صاروخا موجها ضد الدبابات أم الطائرات، لكن الصاروخ أخطأ الطائرة، وقتل سبعة مسلحين في الهجوم.

واعتبر "ميلمان" كشف نتنياهو لهذا الحادث خطأ ومخالفة لقوانين الرقابة العسكرية التي رفضت الحديث عنه في السابق.
وكشف نتنياهو عن هذا الحادث لتبرير إقامة الجدار الأمني على حدود مصر، لأنه يمنع حوادث التسلل من سيناء، وقد كان لوقوع هذا الاشتباك دور كبير في إقناع حكومة الاحتلال بالتسريع في إقامة هذا الجدار.

وأكد الخبير المقرب من الأمن الإسرائيلي،  أن العلاقات الأمنية السائدة بين مصر وإسرائيل حساسة جدا، لكن بعضها يجد طريقه للنشر عبر الإعلام الدولي.
 وقبل أسبوعين فقط أثنى رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال لقائه بالزعماء اليهود في نيويورك على هذا التعاون الأمني بين القاهرة وتل أبيب.

وأكد مصدر إسرائيلي كبير أن طائرات إسرائيلية تتعاون مع الجيش المصري بين حين وآخر في محاربة التنظيمات المسلحة في سيناء، وفق ما نقلت وكالة "بلومبيرغ" الإخبارية مؤخرا.

20 حارسا لنتنياهو أثناء دخوله الحمام


عالم بوست - روسيا اليوم
رافق رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" فريق حراسة ضخم يتألف من 20 حارسا شخصيا في أثناء ذهابه إلى الحمام، ضمن مطعم في ولاية نيويورك الأمريكية.

وكان نتنياهو قد خرج لتناول العشاء مع زوجته في مطعم "هاري تشبرياني"  ضمن فندق Sherry-Netherland، وعندما استدعت الحاجة ذهابه إلى الحمام، رافقه نصف طاقم الحراسة الخاص به والمكون من 40 رجل أمن.

ووفقا لأحد المشاهدين، دخل عدد قليل من الحراس إلى الحمام مع "نتنياهو"، في حين اصطف عند باب الحمام باقي الحراس ليشكلوا حاجزا بشريا يمنع أي أحد من الدخول إلى الحمام أو حتى الاقتراب من المكان.

ويرافق "نتنياهو" حراس شخصيون يعتبرون جزءا من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شين بيت"، من وكالة الأمن الإسرائيلية.

كما كان يحيط بالفندق عدد من رجال الأمن ، مشكلين نقاط تفتيش أمنية لمراقبة كل من يرتاد الفندق الواقع في نيويورك.

وقال أحد الشهور العيان :"يجب على كل شخص المرور من الحواجز الأمنية وكلاب الحراسة من أجل الوصول إلى المطعم، بالإضافة إلى تخطي أجهزة الكشف الأمنية".

و وصل "نتنياهو" إلى نيويورك على رأس وفد إسرائيلي رفيع لحضور اجتماع الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة ، ولعقد لقاء منفصل مع كل من مرشحي الرئاسة الأمريكية "هيلاري كلينتون" و"دونالد ترامب".


تعاون إيراني إسرائيلي لحل لغز رون أراد



قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن اتصالات سرية جرت في السنة الأخيرة بين "إسرائيل" و "حزب الله" و "إيران"، وجهة استخبارية ثالثة، لإنهاء قضية الطيار الاسرائيلي المفقود "رون أراد"، الذي ترك طائرته في سماء لبنان قبل قرابة 30 سنة.

وأبدى حزب الله  تفاؤلا خلال المحادثات مع المصدر الغربي بشأن نجاحه بحل اللغز، في أعقاب معلومات تم جمعها خلال الأشهر الأخيرة، إلا أن ممثلي التنظيم أعلنوا في نهاية الأمر بأنهم لم ينجحوا بعمل شيء، في هذه الأثناء على الأقل.
وحسب المصدر الاستخباري الغربي، فقد قالوا "إن الارض في المنطقة التي دفن فيها أراد تحركت وتغيرت منذ الحادث، وهم يواصلون المحاولة ومتأكدين من أنهم سيعثرون على القبر في نهاية الأمر".

واكدت المصادر بان سبب ضلوع الحرس الثوري الايراني في هذه القضية، مضاعف: اولا، لقد كان الحرس الثوري هو الذي احتجز اراد منذ 1988 وحتى وفاته، وثانيا، الحرس الثوري يخضع لضغط شديد من قبل مسؤولين في النظام الايراني لكي ينهي قضية المفقودين بما في ذلك الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة الذين اختفوا في لبنان في 1982.
وقد اتهمت إيران "إسرائيل" باختطاف الأربعة واحتجازهم على قيد الحياة.

من ناحية استخبارية تم حل لغز اختفاء أراد في 2005، عندما نجحت الاستخبارات بالحصول على معلومات على مستوى عال من الموثوقية، حول وفاة "أراد" في لبنان، جراء المرض، بين 1995 و1997.

وأسمى الحاخام الرئيسي "أراد" ك "شهيد" في الجيش لا يعرف مكان دفنه، لكن رئيس الحكومة في حينه، "اريئيل شارون"، رفض ذلك.

وخلال 12 سنة مضت جرت عدة محاولات لحل قضية المفقودين من الجانبين، ففي 2004 سلمت "إسرائيل" لحزب الله، بوساطة ألمانية، معلومات تم جمعها حول شكل اختطاف وتعذيب وقتل الدبلوماسيين الايرانيين من قبل الكتائب المسيحية، ولكن المواد التي تضمنها الملف لم تكف المسؤولين الكبار في التنظيم.
من جهة أخرى، خلال 2005 وبداية 2006، قام رجال حزب الله بعدة محاولات، ظهرت للألمان بأنها صادقة، من أجل حل لغز "رون أراد".
وعمل التنظيم أمام ممثلي الحرس الثوري، ووزارة الاستخبارات اللبنانية من أجل التحقيق في القضية وتوفير تقرير لـ"إسرائيل" حول ما حدث في السنوات الضائعة.
وسافر رجال حزب الله إلى طهران، وحضرت شخصيات إيرانية إلى لبنان، من أجل دراسة الموضوع ومعالجته.

وفي أعقاب الفحص، أجرى رجال حزب الله حفريات في مناطق مختلفة في لبنان. وفي اعقاب ذلك تم تحويل عظام إلى "إسرائيل" عثر عليها في أماكن مختلفة، في وقت أكد فيه حزب الله أنه ليس متأكدا من أنها عظام "أراد"، لكنه يحولها من أجل الفحص.

وتم أخذ عينات من العظام ومقارنتها بالحمض النووي "لرون اراد" الذي تواجد في معهد الطب الشرعي منذ 1996، ومن ثم أجري التقاطع مع عينات من دم والدة وشقيق "رون أراد"، إلا أنه في كل مرة كانت الخيبة بانتظار الباحثين، فالعظام ليست تابعة له.

وفي السنة الأخيرة تم استئناف الجهود لحل اللغز. وجاء الدليل على رغبة إيران القوية بإنهاء موضوع الدبلوماسيين في ما نشره الصحفي الايراني "امير طهاري"، أن رئيس البرلمان الإيراني يعرض على "اسرائيل" صفقة: "رون أراد" مقابل الدبلوماسيين الأربعة.



ثاني سفينة مساعدات تركية تتجه إلى غزة


انطلقت ثاني سفينة مساعدات تركية إلى غزة من ميناء مرسين جنوب تركيا أمس الجمعة، لتصل إلى ميناء غزة قبيل عيد الأضحى المبارك.
السفينة التي تحمل اسم “إكلبس ماجوروا” تقل 2,500 طن من المساعدات الإنسانية؛ تشمل حقائب مدرسية وقرطاسية مع 300 ألف زي مدرسي ودراجات هوائية لمواطني غزة.
كما تشمل المساعدات 100 كرسي متحرك لذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن المقرر أن تفرغ حمولتها في ميناء أسدود الإسرائيلي ومن ثم يتم نقلها إلى غزة ، وفق الآلية المتفق عليها والتي طبقت على السفينة الأولى.
ووصلت السفينة الأولى بعيد الاتفاق التركي الإسرائيلي بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد 6 سنوات من تجميدها عقب الاعتداء الإسرائيلي على سفينة مرمرة.

قائد بارز في القسام: العدو اعترف بفقدان شاؤول بعد أسبوع من وقوعه بيد المقاومة




عالم بوست/ الجزيرة نت - قال قائد بارز في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي -اعترف بفقدان آثار الجندي شاؤول أرون بعد أسبوع من وقوعه بيد المقاومة في معارك الشجاعية ، موضحا أنه فبعد أيام من فحص حطام الناقلة التي كان يستقلها مع زملائه، تبين أنه لا أثر له على الإطلاق بين الأشلاء ولا الدماء.

وأضاف أنه رغم تنفيذ جيش الاحتلال إجراء "هانيبال" خلال الحرب- فقد عددًا من جنوده وضباطه ولم يستطع إنقاذهم أو معرفة مصيرهم.

ويتيح إجراء "هانيبال" للجيش الإسرائيلي استخدام القوة المفرطة لإنقاذ أي من جنوده حال وقوعه في الأسر حتى لو شكل ذلك خطراً على حياته.

وكشف القائد البارز في القسام "أبو العطار" الذي كان أحد قادة المقاومة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، عن استخدام الجيش الإسرائيلي أسهل الخيارات بالإعلان عن مقتل هؤلاء الجنود.

وأشار في حديثه لموقع "الجزيرة نت" إلى أن "الاحتلال لم يمتلك فيما بعد الشجاعة للوقوف على الحقائق التي تكشف هذه المقابلة جزءا منها".

ورغم مرور عامين على العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2014، ما زالت القسام تلتزم الصمت فيما يخص الجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم خلال المعركة، وما زال مصيرهم وعددهم مجهولا.

كيف تنظرون إلى إلغاء الاحتلال الإسرائيلي إجراء "هانيبال"؟
- إلغاء الاحتلال إجراء "هانيبال" يعني اعترافاً واضحًا وصريحاً من العدو بأن هذا الإجراء لم يعد يتماشى مع الواقع الذي فرضته المقاومة على الأرض، فبعد كل استخدام لهذا الإجراء كان يتضح أن العدو ارتكب مجازر بحق المدنيين، مما يؤكد وجهه الإجرامي البشع أمام العالم.

وفي الجانب الآخر يتبين له أنه فقد من جنوده وضباطه أسرى ولم يستطع فعل شيء.. إذن من الناحية العملية لم يكن إجراء "هانيبال" سوى وصفة لارتكاب المجازر.

هل يعتبر إلغاء هذا الإجراء نصرا للمقاومة الفلسطينية؟

- بالطبع، فإلغاء الإجراء يعني أن إحدى طرق العمل المفصلية لدى جيش العدو قد فشلت في تحقيق أهدافها، فإجراء "هانيبال" يهدف إلى منع عمليات أسر جنود العدو، وقد أثبتت التجربة أنه لم ينجح أبدا في منع أي من عمليات الأسر التي قامت بها القسام والمقاومة الفلسطينية.

ولنأخذ على سبيل المثال قضية الضابط هدار غولدين التي استخدم فيها إجراء "هانيبال"، حيث عقّّد هذا الإجراء الوضع بالنسبة لمصير الضابط، واختفت آثاره تماما، وأصبح من الصعب على العدو معرفة هل هو في عداد الأحياء أم الأموات؟ ولذلك وجد نفسه مضطراً للكذب على عائلة الجندي وقال لها إنه في عداد الأموات.

كما قام بعمل جنازة وقبر للجندي، وادعى أن المراسم جاءت وفقا لأحكام الديانة اليهودية، مع العلم أن هذه الأحكام تقول إن الدفن يتم إذا وُجد الجزء الذي لا يستطيع الإنسان الحياة بدونه من الجسم، في إشارة إلى الرأس الذي يعتبرونه مسكن الروح.

وفي الحقيقة أن العدو لم يجد سوى بقع من الدم وجزءاً من العتاد الشخصي للجندي، مما يضع علامة استفهام كبيرة على رواية العدو حول مصير الجندي.

فكل ما أراده العدو في حينه هو تصدير رواية ما لعائلة غولدين وللرأي العام تخرجه من الورطة التي وقع فيها، وكان القرار الأفضل بالنسبة له أن يقول بأن الضابط غولدين قد قتل، وإلا فإن الخيار الآخر أمامه هو استمرار التوغل براً والبقاء على الأرض تحت ضربات مجاهدي القسام والمقاومة، وقتل وأسر العشرات من جنود العدو.

كيف تمكنت كتائب القسام من جعل الاحتلال يشعر بأن هذا الإجراء خطير على جنوده أكثر من خطره على المقاومين الفلسطينيين؟

- استخدمت كتائب القسام مجموعة من التكتيكات العسكرية التي لا يمكن الحديث عنها، ولكن يمكن القول في العموم أنها اعتمدت على عدة عناصر منها المباغتة والسرعة، مما أفقد العدو القدرة على التعامل مع الحدث لحظة وقوعه.

هذا بالإضافة إلى قدرة المقاومة وكتائب القسام على تحويل أرض غزة إلى أشبه ما يكون برمال متحركة من شأنها أن تبتلع جنود العدو وضباطه، وتمضي بهم إلى غياهب المجهول.

ففي حالات جلعاد شاليط وشاؤول آرون وهدار غولدين فشل العدو فشلا ذريعا في فهم الحادثة إلا بعد ساعات أو أيام، فقد أعلن عن فقدان آثار آرون على سبيل المثال بعد نحو أسبوع من وقوعه في يد المقاومة.

لقد استطاع مجاهدونا وضع العدو في حالة شاؤول أمام خيارات صعبة للغاية، فبعد أيام من فحص حطام الناقلة التي كان يستقلها مع زملائه، تبين أنه لا أثر له على الإطلاق بين الأشلاء ولا الدماء.

ورغم ذلك أعلن العدو أن الجندي قتل واختار هنا أيضاً أسهل الخيارات، فقد كان حينها مضطراً للتعامل مع معضلة أكبر وهي وقوع سلسلة القيادة في لواء النخبة "جولاني" بكاملها بين قتيل وجريح، ولكن فيما بعد لم تمتلك قيادة العدو العسكرية أو السياسية الشجاعة الأدبية الكافية للوقوف على الحقائق.

فأين ذهب شاؤول آرون إذا لم يوجد لأشلائه أو دمائه أو سلاحه أي أثر، أم أن العبوة التي فجرت الناقلة كانت ذات قوة تدميرية تصل إلى حد أن يتبخر الجندي فلم يبق له أثر؟ وإذا كان صحيحاً فلماذا هو الوحيد الذي تبخر بين زملائه؟

 كيف تعاملت كتائب القسام مع إجراء "هانيبال" في الحرب؟

- إجراء "هانيبال" تكتيك إجرامي ينافي الأخلاق والقيم والقوانين الأرضية والسماوية، ويعتبر جريمة في نظر كل الشرائع، وهذا هو شأن كل تكتيكات العدو العسكرية وأساليبه السياسية والاقتصادية وغيرها.

فكل ما في الكيان الصهيوني من إمكانات ومقدرات هدفها شيء واحد هو تدمير كل ما هو فلسطيني بغض النظر عن مكانه أو انتمائه أو جنسه، حيث إنه بهذه الصفة يمثل نقيضاً للاحتلال الذي يرى في مجرد وجود أي شيء فلسطيني فشلا لمهمته، وأن هذه المهمة لم تنته.

ولذلك فإن كتائب القسام كجناح يقف في مقدمة المقاومة الفلسطينية، ترى أن دورها ومهمتها مقاومة الاحتلال عسكرياً، وهذا يعني الاستعداد لمواجهة كافة تكتيكاته، وهذا يتطلب أن تقوم بدورها ميدانياً لإفشال كافة تكتيكات العدو وتكبيده الخسائر، وهذا ما كان خلال الحرب الأخيرة عام 2014.

غارات إسرائيلية في سيناء بطلب من السيسي والإعلام الإسرائيلي يستهجن صمت مصر




عالم بوست / كشف مسؤول إسرائيلي كبير في السابق، الاثنين، لوكالة "بلومبرغ" الاقتصادية الأمريكية، أن إسرائيل شنت هجمات جوية عديدة، مستخدمة طائرات دون طيار، في شبه جزيرة سيناء في السنوات الأخيرة، وأن هذه العمليات تمّت بعلم النظام المصري وترحيبه.
وأشارت الوكالة إلى    توطيد العلاقات بين مصر وإسرائيل، على خلفية اللقاء التاريخي الذي عقد، أمس، في القدس، بين رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، ووزير الخارجية المصري، "سامح شكري".
ونقلت تصريحات منسوبة لنائر رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال يائير جولان قال فيها "لم تشهد العلاقات بين البلدين تعاونا قويا كما في هذه الأوقات".
وأضاف أن التعاون ليس نابعا من "المحبة والقيم المشتركة بين البلدين" إنما من "مصالح باردة".
وتناولت الوكالة الأمريكية  تصريحا لوزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، الذي تطرق إلى التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، لا سيما الغاز، وقال "في هذه الأوقات الحافلة بالتقلبات وانعدام الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، من المهم أن تسلك الدول "العاقلة" مسار التعاون".
ووافق كذلك السياسي المصري السابق، محمد كمال، والبروفسور في العلوم السياسية في جامعة القاهرة، على أن الدولتين تعيشان فترة "غير مسبوقة من التعاون، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب".
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل، في إطار التعاون العسكري فيما يخص سيناء، وافقت على تعديل المرفق العسكري لاتفاقية السلام، المتعلقة بالترتيبات الأمنية في شبه الجزيرة، والتي تنص على ضرورة بقاءها منزعة السلاح، وسمحت لمصر، في خطوة غير مسبوقة، بدفع قوات مسلحة إلى مناطق محاذية للحدود مع إسرائيل، بهدف مكافحة المنظمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء.
وتتمتع مصر في الحاضر من حرية مطلقة في نشاطاتها العسكرية في شبه الجزيرة، بموافقة إسرائيل.
وفي السياق ، أشار  المختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي إلى أن "الإعلام الإسرائيلي يستهجن: لماذا لا ترد ‏مصر على تأكيد إسرائيل أن السيسي طلب من نتنياهو شن مئات الغارات جوية ضد مواطنيه في سيناء".


حمل نتائج الثانوية العامة




عالم بوست - رام الله
أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم صباح اليوم الاثنين، نتائج امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" للعام 2016، في مختلف الفروع في كافة محافظات الوطن.
وقال صيدم خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة رام الله، إن عدد المسجلين في كافة الفروع بلغ 78،585 مشتركا، وتقدم للامتحان 77،772 مشتركا، والناجحون 50،284 مشتركا، بنسبة بلغت 64،66% موزعين على الفروع، على النحو التالي:
بلغ عدد المتقدمين في فرع العلوم الإنسانية 53،199 مشتركا، نجح منهم 31،327 مشتركا، بنسبة بلغت 58،89%، وبزيادة مقدارها 3،4%، مقارنة بالعام 2015.
وفي الفرع العلمي، بلغ عدد المتقدمين 17،194 مشتركا، نجح منهم 14،676 مشتركا، بنسبة بلغت 85،36%، بزيادة مقدارها 1،2%، مقارنة بـالعام الماضي.
وفي الفرع التجاري، بلغ عدد المتقدمين 3364 مشتركا، نجح منهم 2053 مشتركا، بنسبة بلغت 61،03 %.
وفي الفرع الشرعي، بلغ عدد المتقدمين 2745 مشتركا، نجح منهم 1464 مشتركا، بنسبة بلغت 53،33%.
وعدد المتقدمين في الفروع المهنية بلغ 1270 مشتركا، نجح منهم 764 مشتركا، بنسبة وصلت إلى  60،16%.
وأعلن وكيل الوزارة بصري صالح، أسماء أوائل الطلبة في الفروع كافة، على النحو التالي:
العشرة الأوائل في الفرع العلمي:
الأول رهف مفيد محمود عبد الله 99،7 مدرسة بيتا الثانوية مديرية جنوب نابلس
الأول مكرر ديما محمد سعيد ربايعة 99،7 مدرسة بنات ميثلون الثانوية مديرية قباطية
الثالث محود وليد رجب الحداد 99،6 مدرسة عرفات للموهوبين الثانوية للبنين غرب غزة
الثالث مكرر داليا معين اسماعيل السنوار 99،6 مدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات مديرية الوسطى غزة
الثالث مكرر اماني محمد ابراهيم شتات 99،6 مدرسة عرفات للموهوبين الثانوية للبنين غرب غزة
الثالث مكرر مؤمن رائد عبد الحافظ دية 99،6 مدرسة الحسين بن علي الثانوية في الخليل
الثالث مكرر نادين محمد بسام حلمي هشلمون 99،6 مدرسة بنات وداد ناصر الدين الثانوية الخليل
الثامن انس رائد عوني القيشاوي 99،4 مدرسة فلسطين الثانوية للبنين غرب غزة
الثامن مكرر عبادة محمد عقاب الخطيب 99،4 الثانوية الإسلامية نابلس
الثامن مكرر اية اياد صدقي مكاوي 99،4 طلائع الأمل الثانوية المختلطة نابلس
الثامن مكرر طاهر عمار محمد نظمي دويك 99،4 الحسين بن علي الثانوية الخليل
الثامن مكرر رهف معتز حمدي قواسمي 99،4 مدرسة بنات وداد ناصر الدين الثانوية الخليل
العشرة الأوائل في فرع العلوم الإنسانية:
الأول ياسمين مراد عبد الجبار سليمان 99،4 مدرسة كمال جنبلاط الثانوية للبنات نابلس
الأول مكرر صابرين محمد سعيد الشيخ أحمد 99،4 مدرسة عكا الثانوية للبنات خانيونس
الأول مكرر شهد محمد جهاد زيد الكيلاني 99،4 بنات طوباس الثانوية طوباس
الرابع منار محمود خلف حجاحجة 99،3 بنات طقوع الثانوية بيت لحم
الرابع مكرر نور عادل محمد أبو جلاله 99،3 مدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات في الوسطى غزة
السادس رغدة سامر عبد القادر عكاشة 99،2 المدرسة الفلسطينية الثانوية للبنين في قطر
السادس مكرر مي كمال حسين البواب 99،2 مدرسة شهداء الشاطئ الثانوية للبنات غرب غزة
السادس مكرر منى فؤاد عبد الرحيم حمد 99،2 مدرسة شفا عمرو الثانوية رفح
التاسع رؤى رضا توفيق حرزالله 99،1 مدرسة بنات يعبد الثانوية جنين
التاسع مكرر ريما ياسر محمد المدني 99،1 الخنساء الثانوية للبنات شرق خانيونس
التاسع مكرر اسيل مروان عزمي شاتيلا 99،1 مدرسة بشير الريس للبنات غرب غزة
صفاء كامل عبد العزيز ابو عيشة 99،1 مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية للبنات الوسطى غزة
العشرة الأوائل في الفرع التجاري:
الأول هديل عماد موسى أبو طبيخ 99 بنات الخنساء الثانوية جنين
الثاني هديل هاشم حازم نوفل 98،9 مدرسة ابو علي اياد الثانوية للبنات قلقيلية
الثالث هديل بشار يوسف الشلبي 98،6 بنات جنين الثانوية
الثالث مكرر سارة بشار فاروق الناطور 98،6 بنات جمال عبد الناصر الثانوية طولكرم
الخامس مرح امين عبد الله ماضي 98،5 بنات سلفيت الثانوية
الأوائل في الفرع الصناعي:
الأول محمد أسعد محمد أبو نحله 98،3 الخليل الثانوية الصناعية
الثاني رتيبة محمد هشام يحيى الكركي 98،1 الخليل الثانوية الصناعية في الخليل
الثالث وليد خالد وليد ابو طحنات 98 جنين الصناعية
الأوائل في الفرع الزراعي:
الأول قيصر عبد الهادي محمود عواودة 92،4 العروب الزراعية الثانوية المختلطة شمال الخليل
الأوائل في الفرع الشرعي:
الأولى خلود موسى حسن أبو عمره 99،2 مدرسة خولة بنت الأزور للبنات الوسطى غزة
الثاني هالة محمد حسين المغني 98 دلال المغربي الثانوية للبنات شرق غزة
الثاني مكرر الاء عماد ابراهيم ابو عون 98 الرياض الثانوية للبنات الوسطى غزة
الرابع علا خالد خليل ابو عبيد 97،9 بيت المقدس الثانوية للبنات خان يونس
الرابع مكرر مروى خالد عبد الحي كلاب 97،9 بيت المقدس الثانوية للبنات خان ونس
الأوائل في فرع الاقتصاد المنزلي:
الأول آيه كايد محمود دغامين 87،8 بنات دورا الثانوية المهنية جنوب الخليل
الفرع الفندقي:
الأول آيه محمد حسين زبيدي 90،6 الإنجيلية الاسقفية العربية في رام الله


فيسبوك تدافع عن نفسها: نتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل!



قالت شركة "فيسبوك" أمس، إنها تقوم بدورها في إزالة المحتوى المسيء من على موقعها للتواصل الاجتماعي وذلك في اعتراض واضح على المزاعم الإسرائيلية التي تتهمها بعدم التعاون في حذف الرسائل التي ربما تحرض الفلسطينيين على العنف.
وفي ظل قلق ناجم عن فورة في هجمات الشوارع التي يشنها فلسطينيون على مدى عشرة أشهر تقول إسرائيل إن موقع "فيسبوك" يستخدم لتأييد هذه الأفعال الدامية وتعمل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية على صياغة قانون يمكنها من إصدار أوامر لمواقع التواصل الاجتماعي بحذف منشورات تعتبرها تهديدية.
وتصعيدا للضغوط اتهم غلعاد إردان وزير الأمن العام الإسرائيلي فيسبوك بـ"تخريب" جهود الشرطة الإسرائيلية بعدم تعاونها على صعيد الاستفسارات عن مشتبه بهم محتملين في الضفة الغربية المحتلة من خلال "وضع سقف عال جدا لإزالة المحتوى والمنشورات التحريضية".
ولم ترد فيسبوك مباشرة على اتهامات إردان لكنها قالت في بيان إنها تتعاون بشكل وثيق مع إسرائيل. وقال البيان: "نعمل بانتظام مع منظمات السلامة وصناع السياسات حول العالم بما في ذلك إسرائيل لضمان أن يعرف الناس كيفية الاستخدام الآمن لفيسبوك. لا مكان للمحتوى الذي يشجع على العنف أو التهديدات المباشرة أو الخطاب الإرهابي أو ذلك الذي ينطوي على كراهية على منصتنا".
ويبدو أن الشركة حملت إسرائيل كما هو الحال مع أي مستخدم آخر المسؤولية عن إبلاغ مراقبي موقع فيسبوك عن أي محتوى "عدائي". وقال البيان "حددنا معايير أعدت لمساعدة الناس على فهم ما هو المسموح به على فيسبوك وندعو الناس لاستخدام (خاصية) الإبلاغ الخاصة بنا إذا وجدوا محتوى يعتقدون أنه يخالف هذه القواعد حتى نستطيع فحص كل حالة واتخاذ إجراء سريع".
وتحدث إردان بالتفصيل عن شكوى حكومة نتنياهو في تصريحات صحفية نشرت أمس وحث الإسرائيليين على "إغراق" مارك زوكربرج مؤسس فيسبوك بطلبات لتغيير السياسة.
وقال لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن من بين 74 "منشورا شديد التحريض والتطرف" أبلغت عنها إسرائيل فيسبوك تم حذف 24 فقط مضيفا أن نطاق السلطة القضائية يمثل مشكلة. وأضاف "المشكلة الكبيرة في (يهودا والسامرة) لأن فيسبوك لا تعترف بالسيطرة الإسرائيلية هناك وليست مستعدة لتقديم معلومات".

ودعت وزيرة القضاء الإسرائيلية ايليت شاكيد شركات مواقع التواصل الاجتماعي إلى اتخاذ إجراءات وقائية لمنع المحتوى الذي تعتبر إسرائيل أنه يمثل تهديدا أمنيا. وقالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي "نريد ألا توافق الشركات وأن تحذف من تلقاء نفسها المنشورات التي تبثها جماعات إرهابية والتي تحرض على الإرهاب من دون أن يتعين علينا الإبلاغ عن كل منشور على حدة وذلك بنفس الطريقة التي يتبعونها اليوم على سبيل المثال بعدم السماح بمنشورات وصفحات تحتوي على مواد إباحية للأطفال"

في سابقة هي الأولى من نوعها محكمة احتلالية: التّكبير داخل الأقصى تهمة!



في سابقة هي الأولى من نوعها قرر قاضي محكمة الصلح الاحتلالية امس، اعتبار هتاف "الله أكبر" سببا في "اثارة الفوضى والعنف"، وذلك خلال النظر في قضية المواطن ساهر غزاوي (37 عاما)، من الناصرة وهو أحد نشطاء مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى، وقد ادانته المحكمة بـ"التكبير المثير للشغب وترديده عدة مرات".
ويعتبر القرار محاولة لتجريم التكبير داخل ساحات المسجد الأقصى، خاصة ان الكثير من المرابطين يستخدمونه خلال اقتحام المتطرفين اليهود وجنود الاحتلال للمسجد الأقصى، وتضاف الى سلسلة الاجراءات والعقوبات التي تتخذها سلطات الاحتلال بحق المرابطين وموظفين في ادارة الاوقاف الاسلامية ونشطاء مقدسيين.
وأدانت المحكمة الشاب غزاوي بـ "التكبير المثير للشغب" أثناء تواجد المستوطنين في باحات الأقصى وبعرقلة عمل شرطة الاحتلال، على خلفية أحداث اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى عام 2011.
وقال المحامي رمزي كتيلات، من مؤسسة "قدسنا" لحقوق الإنسان، والذي ترافع عن غزاوي : "إن المحكمة اعتبرت التكبير في المسجد الأقصى تجاه المقتحمين من المستوطنين بمثابة جريمة. نحن بدورنا كدفاع نصرخ، بنيّتنا الاستئناف للمحكمة المركزية على هذا القرار الجائر، فيما تم تعيين جلسات لاحقة في محكمة الصلح للبحث في موضوع الحكم ضد غزاوي بعد إدانته. نحن بالتالي قلنا للمحكمة إن الأمر الذي من شأنه أن يثير الشغب في هذا الملف هو مطلب النيابة بتجريم مصطلحات وأفعال هي من صلب العقيدة الإسلامية، وليس ما قام به ساهر غزاوي".
وتابع كتيلات أن "هناك الكثير من الأشخاص تم التحقيق معهم حول التكبير في المسجد الأقصى. هذا القرار يعني أن هناك إشارة خضراء من قبل المحكمة الاحتلالية بتقديم لوائح اتهام ضد كل من تم التحقيق معه في السابق حول هذا الأمر".
من جهته قال قاضي المحكمة الاحتلالية في القدس شموئيل هيرفيست خلال المداولات "ان ما قام به "المتهم" غزاوي من تهليل وتكبير "تم في ظروف الهدف منها اثارة الفوضى والعنف لأنها تزامنت مع زيارة قامت بها مجموعة من اليهود للأقصى، وان المتهم تعمد التشويش عليهم كما انه لم يستجب لأوامر الشرطة بالابتعاد الى جانب عرقلته عملهم، ما اضطر افراد الشرطة لاحقا الى اعتقاله"، حسب القاضي الذي اضاف "انه بالرغم من ان التكبير يستخدمه المسلمون خلال عبادتهم، لكن في كثير من الحالات يتم استخدامه ايضا من قبل ارهابيين ومخربين خلال عمليات يقومون بها، كما ان استخدامه في مكان يتميز بالحساسية من شأنه ان يثير الفوضى والعنف" حسب قوله.
وعقب غزاوي على قرار المحكمة قائلا إنه "يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي أراد أن تكون الإدانة سابقة يعاقب عليها المسلمون، خصوصا رواد المسجد الأقصى المبارك. الحقيقة أن الذي يعكر صفو الأجواء في المسجد الأقصى ويثير الشغب هو الاحتلال، وليس قول الله أكبر كما يدعون". وأكد غزاوي أن التكبير هو "عبادة نتقرب بها إلى الله، ولا يحق لأحد أن يمنعنا من ممارسة حقنا في العبادة، خصوصا في المسجد الأقصى المبارك الذي هو حق خالص للمسلمين لا شريك لهم فيه".
واعتبر غزاوي أن "إدانته" بمثابة "عقاب لي، يضاف إلى سلسلة من الملاحقات والتضييقات التي تعرضت لها مع عدد من المصلين من اعتقال وإبعاد ودفع غرامات مالية، والتي تهدف إلى معاقبتنا على تواصلنا مع المسجد الأقصى الذي أديناه وما زلنا نؤديه وسنبقى كذلك حتى نلقى الله عز وجل".

يذكر أن أحداث الملف تعود إلى 21 أيلول من العام 2011، حين اقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى، فتصدى لهم المصلون بالتكبير والتهليل